الطرق الأخرى

طريقة ميكروسورت

طريقة ميكروسورت عبارة عن انتقاء الحيوانات المنوية حيث تضاء خلايا الحيوانات المنوية المصبوغة باستخدام الليزر في عملية تُعرف باسم التفلور.

النظرية التي تستند إليها هذه الطريقة هي أن خلايا الحيوانات المنوية الحاملة للصبغياتXتكون أكبر حجمًا، وبالتالي تكون أكثر إشراقاً من نظيراتها من صبغياتY. وتُفصل الحيوانات المنوية حسب الصبغي ويزرع نوع الجنين المرغوب فقط في الرحم من خلال التلقيح الاصطناعي.

وتُعد هذه الطريقة أقل فعالية من طريقة سيلفرمان ولم تحصل على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وليست متوفرة في الولايات المتحدة الأمريكية.

طريقة شيتليس

طريقة شيتليس هي طريقة طبيعية لتحديد نوع الجنين تعتمد على القوة النسبية للحيوانات المنوية الحاملة لصبغيات مختلفة. تفترض هذه الطريقة أن الحيوانات المنوية التي تحمل الصبغياتXتكون أكثر فعالية، ولذلك من المرجح أن تكون نتيجة الاتصال الجنسي قبل التبويض بمدة تتراوح من يومين إلى أربعة أيام لإنجاب طفلة. وأما الحيوانات المنوية التي تحمل الصبغياتYتكون أسرع، لذا يُنصح بالاتصال الجنسي في أقرب وقت ممكن للتبويضلإنجاب طفل ذكر. لم يتم التحقق حتى الآن من فعّالية هذه الطريقة في أيّ تجارب علمية.

طريقة ويلان

وفقًالنظرية مضللة حول تقلب درجة حرارة الجسم الأساسية،تقترح طريقة ويلان أن نتيجة الاتصال الجنسي قبل التبويضبمدة تتراوح من أربعة إلى ستة أيام لإنجاب طفل ذكر وقبل التبويضبمدة ثلاثة أيام لإنجاب طفلة.

وعلى غرار طريقة شيتليس، فإن طريقة ويلان ليست مدعومة تمامًا بأيّ بيانات علمية.

طريقة جوناس

تُقدّمطريقة جوناس اقترحًا غير صحيح أن احتمال حدوث الحمل ونوع الجنين يتأثر بالتغييرات التي تطرأ على جسم الأم نتيجة الدورة القمرية. وتقترح”نظرية” جوناس أن احتمالات الحمل تكون أعلى في “تاريخ الحمل حسب التقويم القمري” للمرأة، كما هو محدد بتاريخ ولادتها ووقته ومكانه.

وكما هو الحال في طريقتي شيتليس ويلان، فإن هذه الادعاءات وفعاليتهاليست مدعومة بأيّ بيانات علمية على الإطلاق.