طريقة سيلفرمان

تجمعطريقة سيلفرمان بين أطفال الأنابيب (IVF) والتشخيص الوراثي للأجنة قبل إعادتها إلى الرحم (PGD).كما أنني أضفي تعزيزًا إضافيًا لهذه الطريقة الرائعة في تحديد نوع الجنين من خلال فائدة إضافية تتمثل في إدماج طريقةGSMART، طريقتي الحصرية في فصل الحيوانات المنوية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإنني أعد الاختصاصي الوحيد الذي نجح في إدماج التحفيز الكهربائي لنقاط الوخز عن طريق الجلد (TEAS)، أحد أشكال العلاج بالضغط الإبري في عملية تحديد نوع الجنين.يُساعد تحفيز نقاط وخز معينة قبل وبعد نقل الأجنة على زرع الجنين وتغذيته ويزيد من معدلات الحمل.إنني أقدم طريقة التحفيز الكهربائي لنقاط الوخز عن طريق الجلد (TEAS) لجميع المرضى باعتبارها طريقة آمنة وفعالة تزيد من معدلات نجاح حالات الحمل.وعلاوة على ذلك، نظرًا لأن هذه الطريقة هي مكملة لإجراء تحديد نوع الجنس وقد أثبت علميًا مدى تحسينها للنتائج، فإننيلا أفرض أيّ رسوم إضافية نظير هذا الإجراء. إن التحفيز الكهربائي لنقاط الوخز عن طريق الجلد (TEAS) مجرد أداة إضافية تُسهم في تحسين نتائج تحديد نوع الجنين إذا ما تم استخدامها بطريقة صحيحة.

ومن خلال الجمع بين هذه الطرق الفريدة من نوعها داخلطريقة سيلفرمان، فإنني أكون بذلك وضعت نهجًا يحقق معدلات نجاح تقترب من100%.

كما يُنصح باستخدامطريقة سيلفرمان للأزواج الذين يقلقون من انتقال أمراض وراثية إلى الطفل. إنIVFمعPGDيشيران إلى أطفال الأنابيب مع التشخيص الوراثي للأجنة قبل إعادتها إلى الرحم.وخلال هذه العملية، يتم تخليق الأجنة من السائل المنوي والبويضات.ويُجرى بعد ذلك تحليل الأجنة من أجل إنشاء بصمة وراثية كاملة، حتى لا يتم إلا نقل الأجنة الصحية لنوع الجنين المفضل إلى الرحم. وكان يُعرف عن طريقة أطفال الأنابيب/التشخيص الوراثي للأجنة قبل إعادتها إلى الرحم أنها تحقق معدلات نجاح عالية في تحديد نوع الجنين حتى قبل أن أدخل التطويرات والتعزيزاتالفريدة على هذه الطريقة.

توفر طريقة أطفال الأنابيب مع التشخيص الوراثي للأجنة قبل إعادتها إلى الرحم راحة بال أكيدة مع الاختبارات الاختيارية للأجنة لمعرفة الأمراض الوراثية قبل عملية الزراعة، فضلاً عن مدى فعاليتها. تتيح الآن التطورات الحديثة في تقنيات الإخصاب المساعد (ART) المحسنة وراثيًا، المعروفة أيضًا باسم تقنيات الاختيار الجرثومي، إجراء فحص اختياري لمجموعة متنوعة من الطفرات الوراثية، بما في ذلكBRCA1وBRCA2التي يمكن أن تحد من انتقال الأمراض الوراثية، من بينهاالتليف الكيسي والحثل العضلي الدوشيني والهيموفيليا والأنيميا المنجلية ومرض تاي-ساكس وأمراض سرطان الثدي والمبيض وغيرها الكثير.

بوسعك اختيار الطريقة الأنسب لتلبية احتياجاتك، وأنا هنا شخصيًا من أجلك لتقديم الإرشاد لكخلال العملية.

التحفيز الكهربائي لنقط الوخز عن طريق الجلد (TEAS)

إنالتحفيز الكهربائي لنقاط الوخز عن طريق الجلد (TEAS) عبارة عن إجراء يشبه الوخز بالإبر وقد ثبت علميًا أنه يحقق زيادة في معدلات نجاح الحمل. وعلى خلافالوخز بالإبر التقليدي، فإنالتحفيز الكهربائي لنقاط الوخز عن طريق الجلد لا يتضمن الوخز بالإبر. وبدلاً من ذلك، أضع أقطاب كهربائية على مواقع نقاط الوخز المختارة بعناية لتحفيز الأعصاب في تلك المنطقة.

كانالتحفيز الكهربائي لنقاط الوخز عن طريق الجلد يستخدم كعلاج في الصحة الإنجابية بالصين لسنوات عديدة.وتُثبتالعديد من الدراسات العلمية أن هذه العلاجات تحقق تحسيناً في معدلات الحمل للنساء اللاتي يستخدمن تقنية الإخصاب المساعد.

فعلى سبيل المثال، في دراسة للحيوانات المنوية نُشرت في مجلة Fertility and Sterility أو (الخصوبة والعقم)، واحدة من المجلات الطبية الأكثر شهرة في الطب التناسلي، خلص الباحثون إلى أن زيادة استخدامالتحفيز الكهربائي لنقاط الوخز عن طريق الجلد يزيد من معدلات الحمل زيادة كبيرة بالنسبة للنساء اللاتي يخضعن لنقل الأجنة.